- النوع بحث علمي
- السنة ٢٠١٩
- الوعاء مجلة بحوث كلية الآداب
- المصدر معرفة
نبذة
إنه من المقرر: أن القرآن الكريم هو معين البلاغة الذي لا ينضب، و ينبوعها الذي لا يجف، عكف عليه جهابذة العربية من نحاة و بلاغيين أربعة عشر قرنا من الزمن ، فما زادهم النظر في آياته إلا تسليما بسمو بيانه و روعة أسلوبه، و أنه ليس بقول بشر، و أنه يعلو و لا يعلى عليه. …
النبذةُ مقتطَفةٌ من الملخّص المنشور في مصدرها، لا مكتوبةٌ منّا.
كيف تستشهد بها
محمد غياث الدين تعلقدار (٢٠١٩). «من الأسرار البلاغية للمحذوف في القرآن الكريم». مجلة بحوث كلية الآداب، بحث علمي. https://search.emarefa.net/ar/detail/BIM-997148-من-الأسرار-البلاغية-للمحذوف-في-القرآن-الكريم
في الوعاء نفسِه وعلمِه
- المعاجم القرآنية : نشأتها، أهميتها، أنواعها
- منهج التنميط في الدراسات القرآنية : دراسة نقدية
- نظرية اللغة و العلم و تدوير العلم في ضوء القرآن الكريم
- رد القرآن الكريم على الإلحاد و الملحدين
- ما انفرد به عاصم بن أبي النجود في رواية أبي بكر بن عياش عنه من أول القرآن إلى آخره
- آيات العوج في القرآن الكريم : دراسة تحليلية