توظيف القراءات القرآنية في برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها: هاء السكت نموذجا
آيدن قضاة
- النوع بحث مؤتمر
- السنة ٢٠٢٠
- الوعاء المؤتمر الدولي الافتراضي مقررات اللغة العربية في التعليم الجامعي
- العلم القراءات والتجويد
- المصدر معرفة
نبذة
كان فضل الله تعالى على اللغة العربية، أن حضاها بعناية بالغة، وأبعدها عن شوائب اللحن، وأنزل كتابه الكريم بلسانها، فكان القرآن الكريم سببا في نشأة كثير من علوم اللغة العربية، بجميع مستوياتها نحوها وصرفها وصوتها ودلالتها. والدارس للقرآن الكريم يجد القرآن نبعا صافيا مغنيا للغة في كل علومها؛ فأصبحا توأما، لا يستغنى. …
النبذةُ مقتطَفةٌ من الملخّص المنشور في مصدرها، لا مكتوبةٌ منّا.
كيف تستشهد بها
آيدن قضاة (٢٠٢٠). «توظيف القراءات القرآنية في برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها: هاء السكت نموذجا». المؤتمر الدولي الافتراضي مقررات اللغة العربية في التعليم الجامعي، بحث مؤتمر. https://search.emarefa.net/ar/detail/BIM-1557836-توظيف-القراءات-القرآنية-في-برامج-تعليم-العربية-للناطقين-بغير