إصدارٌ أوّلُ للمعاينة · جناحٌ من بصائر · آخرُ رصد: 2026-09-25 · 03:01 (UTC+3)
الرادارمشروعات القرآن وعلومه — من بصائر

المجلات › مركز تفسير للدراسات القرآنية — المقالات والبحوث

أصول التفسير في الخطاب الـمُقَدِّمَاتِي؛ ‏قراءة ابستيميّة في أشهر مقدّمات كتب التفسير‏

أحمد ذيب

نبذة

من مطلع المقالة: إنّ مقدّمة العِلْم هي الفَرْشُ الضروري لما يتلوها من المضامين والمحتويات، فهي ‏التي تُعَرِّف بالكتاب، وتُرشد إلى مسالكِ الإفادة منه. ومن أجل ذلك وَقَعَ من أكثر المفسِّرين مزيدُ اهتمامٍ بالمقدّمات، وكمالُ اعتناءٍ ‏بتنظيمها وترتيبها، فلا تكادُ تجد للمفسِّرين كتابًا في التفسير إلّا وقد ضُبِطتْ موضوعاته وأبوابه ‏في أوّله، بحيث يَقِفُ القارئُ من مُقدِّمته على ما في أثنائه من التفاصيل والأغراض. …

النبذةُ مقتطَفةٌ من نصّ المادّة كما نُشر، لا مكتوبةٌ منّا.

اقرأ المقالة في موضع نشرها ↗

كيف تستشهد بها

أحمد ذيب (د.ت). «أصول التفسير في الخطاب الـمُقَدِّمَاتِي؛ ‏قراءة ابستيميّة في أشهر مقدّمات كتب التفسير‏». مركز تفسير للدراسات القرآنية — المقالات والبحوث. https://tafsir.net/researchs/12587

في المجلة نفسِها وعلمِها