إصدارٌ أوّلُ للمعاينة · جناحٌ من بصائر · آخرُ رصد: 2026-09-25 · 03:01 (UTC+3)
الرادارمشروعات القرآن وعلومه — من بصائر

المجلات › مركز تفسير للدراسات القرآنية — المقالات والبحوث

وجه تسمية يوم القيامة بيوم التغابن

محمد الطاهر بن عاشور

نبذة

من مطلع المقالة: سألني عالِمٌ فاضلٌ صديقٌ، اعتاد تأنيسي بزيارته، عن تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ} [التغابن: 9]، وما وجهُ تسمية يوم القيامة في هذه الآية بيوم التغابن، غير مُنثلِج لِمَا قاله بعضُ المفسرين في وجه التسمية من أن التغابن هو أنّ أهل الجنة يَغْبِنون أهل النار. …

النبذةُ مقتطَفةٌ من نصّ المادّة كما نُشر، لا مكتوبةٌ منّا.

اقرأ المقالة في موضع نشرها ↗

كيف تستشهد بها

محمد الطاهر بن عاشور (د.ت). «وجه تسمية يوم القيامة بيوم التغابن». مركز تفسير للدراسات القرآنية — المقالات والبحوث. https://tafsir.net/articles/11362

في المجلة نفسِها وعلمِها